مكي بن حموش
4691
الهداية إلى بلوغ النهاية
إسرائيل السبعين رجلا ، أمرهم أن ينتظروه في أسفل الجبل ، وصعد موسى الجبل « 1 » وكلمه « 2 » اللّه أربعين يوما وليلة ، وكتب له في « 3 » الألواح وأن بني إسرائيل عدوا عشرين يوما وعشرين ليلة ، فاستبطأوا موسى بعد ذلك ، فاتخذوا « 4 » العجل من بعده ، قال : فبلغنا - واللّه أعلم - أن اللّه قال لموسى عند ذلك أن قومك قد اتخذوا العجل « 5 » من بعدك ، قال « 6 » : عجلا جسدا له خوار . فقال موسى : رب ، من جعله لهم ؟ فقال : السامري ، فقال موسى : رب ، السامري جعل لهم العجل وأنت فتنت قومي بالخوار ، وجعلت الروح فيه ، فما أصنع ؟ فرجع موسى إلى قومه معه السبعون « 7 » رجلا ، ولم يخبرهم موسى بالذي أحدث بنو إسرائيل بعده من عبادة العجل ، وبالذي قال له ربه ، فلما غشي موسى ومن معه محلة قومه ، سمع اللغط « 8 » حول العجل ، فقال السبعون الذين معه : ما هذا في المحلة « 9 » ؟ أقتال « 10 » ؟ فقال موسى صلّى اللّه عليه وسلّم : ليس بقتال ، ولكنه صوت الفتنة ، فلما دخل موسى ، ونظر إلى « 11 » ما يصنع بنو إسرائيل حول العجل ، غضب ،
--> ( 1 ) " وصعد موسى الجبل " سقطت من " ز " . ( 2 ) " ز " : فكلمه . ( 3 ) " في " سقطت من " ز " . ( 4 ) " ز " : فاتخذ . ( 5 ) " العجل " سقطت من " ز " . ( 6 ) " فقال " سقط من " ز " . ( 7 ) " ز " : مع السبعين . ( 8 ) " ز " : اللفضة ( تحريف ) . ( 9 ) " ز " : بالمحلة . ( 10 ) " ز " : أمثال . ( 11 ) " إلى " سقطت من " ز " .